❞ مذكّرة مقدمة حول المصادر المفتوحة. ❝

❞ مذكّرة مقدمة حول المصادر المفتوحة. ❝

مجرد مقدمة بسيطة عن المصادر المفتوحة

تأليف:عادل كشباط




ما هو النظام مفتوح المصدر ؟

يمكننا أن نقول على أي نظام (عتادي أو برمجي) أنه نظام مفتوح المصدر، إذا كانت كافة التفاصيل التقنية المتعلقة بهذا النظام متاحة لأي شخص حول العالم كي يطلع عليها، ويقوم بتطويرها وتعديلها بهدف إصدار نسخ وتوزيعاتٍ جديدة. الأمر بهذه البساطة!
المصادر المفتوحة: البرامج وأنظمة التشغيل
كما وضحنا بالتعريف، فإن ميزة الأنظمة مفتوحة المصدر هي بجعل الملفات الأساسية المتعلقة بالنظام نفسه قابلة للاطلاع والتعديل من قبل أي شخص حول العالم.

نظام تشغيل الأندرويد الشهير الذي يشغل الغالبية العظمى من الهواتف الذكية حول العالم، هو نظام مفتوح المصدر.

على سبيل المثال، ولو أخذنا كمقارنة، فإن نظام تشغيل ويندوز الشهير، والذي يستحوذ على الغالبية العظمى من نسبة أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية حول العالم، هو ليس نظاماً مفتوح المصدر. فالمستخدم الذي يعمل حاسوبه على نظام تشغيل ويندوز، يستطيع أن يستفاد من كافة الخدمات التي تقدمها له شركة مايكروسوفت Microsoft المطورة لنظام التشغيل، ويستطيع أن يقوم بتنصيب كل البرامج والتطبيقات المتنوعة التي تعمل على هذا نظام التشغيل. ولكن لنفرض مثلاً أن المستخدم أراد أن يطور جزئية معينة ضمن بنية نظام التشغيل، أو أن يقوم بتعديل البنية الهيكلية (أو المعمارية Architecture) الخاصة بنظام التشغيل، فإن هذا الأمر ليس متاحاً له. أقصى ما يمكن للمستخدم أن يقوم به هو الولوج لإعدادات نظام التشغيل، والولوج للإعدادات المتقدمة (مثل نظام الإدخال والإخراج الأساسي BIOS) وتعديلها حسب التطبيق الذي يريده. ولكنه لا يمتلك صلاحية تعديل أو تطوير طريقة تبادل البيانات وإرسالها بين برنامج نظام التشغيل والعتاد الحاسوبي الذي يعمل عليه.

تتواجد البرمجيات مفتوحة المصدر بشكلٍ كبير جداً، وبدرجة لا نشعر بها أيضاً، وهي تتضمن أنظمة إدارة المحتوى الرقمي مثل WordPress، وأنظمة تشغيل شهيرة مثل لينوكس اوبنتو، ومتصفح فايرفوكس، ونظام بناء قواعد البيانات الشهير MySQL، ولغات وبيئات برمجية شهيرة مثل PHP و Java وغيرها.

لو تابعنا بمثال نظام التشغيل، فإن قدرة أي شخص على تطوير وتعديل بنية النظام التشغيل، تتطلب منه أن يحصل على نسخةٍ من “الشيفرة المصدرية Source Code” الخاصة بنظام التشغيل، وهي الشيفرة التي يتم بناء نظام التشغيل وفقاً لها، والتي توضح بنيته وكيفية عمله وكافة تفاصيله والبرمجيات التي يمكن له تشغيلها وتلك التي لا يمكن له تشغيلها وكيفية تخاطب نظام التشغيل على العتاد الحاسوبي…الخ. بحالة نظام تشغيل ويندوز، فإن هذه الشيفرة غير متاحة بالنسبة لأي شخص، باستثناء فريق العمل الخاص بشركة مايكروسوفت والمسؤول عن تطوير نظام تشغيل ويندوز نفسه.

بحالة نظام تشغيل لينوكس، فإن الأمر مختلف تماماً. فنظام تشغيل لينوكس مبني أساساً على أن تكون الشيفرة المصدرية الخاصة به مفتوحة للمطورين، وبالتالي يستطيع أن شخص أن يحصل عليها، ويطلع عليها، ويقوم بتطويرها وتعديلها، وإصدار نسخةٍ جديدة من نظام التشغيل نفسه. هذا الأمر شائع جداً بالنسبة لمطوري نظام لينوكس، حيث يوجد العديد من الإصدارات والنسخ التي يقوم المطورون حول العالم بتطويرها ونشرها، وأصبح الأمر شائعاً بحيث يقوم بعض المطورين بإصدار نسخ مختصة ببعض المهام، فنسخة لينوكس اوبنتو الشهيرة هي النسخة الموجهة لعامة المستخدمين كنظام تشغيل حاسوبي فعال، بينما يوجد نسخة Linux Parted Magic الموجهة للتطبيقات العتادية المتعلقة بفحص مشاكل الأقراص الصلبة HDD ومعالجتها. وحتى نسخة نظام لينوكس اوبنتو نفسها يوجد لها العديد من الإصدارات والتوزيعات المختلفة، والتي تصدر عبر المطورين من كل أنحاء العالم.




-
من كتب لينكس كتب أنظمة التشغيل - مكتبة كتب تقنية المعلومات.

نبذة عن الكتاب:
مقدمة حول المصادر المفتوحة.

مجرد مقدمة بسيطة عن المصادر المفتوحة

تأليف:عادل كشباط




ما هو النظام مفتوح المصدر ؟

يمكننا أن نقول على أي نظام (عتادي أو برمجي) أنه نظام مفتوح المصدر، إذا كانت كافة التفاصيل التقنية المتعلقة بهذا النظام متاحة لأي شخص حول العالم كي يطلع عليها، ويقوم بتطويرها وتعديلها بهدف إصدار نسخ وتوزيعاتٍ جديدة. الأمر بهذه البساطة!
المصادر المفتوحة: البرامج وأنظمة التشغيل
كما وضحنا بالتعريف، فإن ميزة الأنظمة مفتوحة المصدر هي بجعل الملفات الأساسية المتعلقة بالنظام نفسه قابلة للاطلاع والتعديل من قبل أي شخص حول العالم.

نظام تشغيل الأندرويد الشهير الذي يشغل الغالبية العظمى من الهواتف الذكية حول العالم، هو نظام مفتوح المصدر.

على سبيل المثال، ولو أخذنا كمقارنة، فإن نظام تشغيل ويندوز الشهير، والذي يستحوذ على الغالبية العظمى من نسبة أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية حول العالم، هو ليس نظاماً مفتوح المصدر. فالمستخدم الذي يعمل حاسوبه على نظام تشغيل ويندوز، يستطيع أن يستفاد من كافة الخدمات التي تقدمها له شركة مايكروسوفت Microsoft المطورة لنظام التشغيل، ويستطيع أن يقوم بتنصيب كل البرامج والتطبيقات المتنوعة التي تعمل على هذا نظام التشغيل. ولكن لنفرض مثلاً أن المستخدم أراد أن يطور جزئية معينة ضمن بنية نظام التشغيل، أو أن يقوم بتعديل البنية الهيكلية (أو المعمارية Architecture) الخاصة بنظام التشغيل، فإن هذا الأمر ليس متاحاً له. أقصى ما يمكن للمستخدم أن يقوم به هو الولوج لإعدادات نظام التشغيل، والولوج للإعدادات المتقدمة (مثل نظام الإدخال والإخراج الأساسي BIOS) وتعديلها حسب التطبيق الذي يريده. ولكنه لا يمتلك صلاحية تعديل أو تطوير طريقة تبادل البيانات وإرسالها بين برنامج نظام التشغيل والعتاد الحاسوبي الذي يعمل عليه.

تتواجد البرمجيات مفتوحة المصدر بشكلٍ كبير جداً، وبدرجة لا نشعر بها أيضاً، وهي تتضمن أنظمة إدارة المحتوى الرقمي مثل WordPress، وأنظمة تشغيل شهيرة مثل لينوكس اوبنتو، ومتصفح فايرفوكس، ونظام بناء قواعد البيانات الشهير MySQL، ولغات وبيئات برمجية شهيرة مثل PHP و Java وغيرها.

لو تابعنا بمثال نظام التشغيل، فإن قدرة أي شخص على تطوير وتعديل بنية النظام التشغيل، تتطلب منه أن يحصل على نسخةٍ من “الشيفرة المصدرية Source Code” الخاصة بنظام التشغيل، وهي الشيفرة التي يتم بناء نظام التشغيل وفقاً لها، والتي توضح بنيته وكيفية عمله وكافة تفاصيله والبرمجيات التي يمكن له تشغيلها وتلك التي لا يمكن له تشغيلها وكيفية تخاطب نظام التشغيل على العتاد الحاسوبي…الخ. بحالة نظام تشغيل ويندوز، فإن هذه الشيفرة غير متاحة بالنسبة لأي شخص، باستثناء فريق العمل الخاص بشركة مايكروسوفت والمسؤول عن تطوير نظام تشغيل ويندوز نفسه.

بحالة نظام تشغيل لينوكس، فإن الأمر مختلف تماماً. فنظام تشغيل لينوكس مبني أساساً على أن تكون الشيفرة المصدرية الخاصة به مفتوحة للمطورين، وبالتالي يستطيع أن شخص أن يحصل عليها، ويطلع عليها، ويقوم بتطويرها وتعديلها، وإصدار نسخةٍ جديدة من نظام التشغيل نفسه. هذا الأمر شائع جداً بالنسبة لمطوري نظام لينوكس، حيث يوجد العديد من الإصدارات والنسخ التي يقوم المطورون حول العالم بتطويرها ونشرها، وأصبح الأمر شائعاً بحيث يقوم بعض المطورين بإصدار نسخ مختصة ببعض المهام، فنسخة لينوكس اوبنتو الشهيرة هي النسخة الموجهة لعامة المستخدمين كنظام تشغيل حاسوبي فعال، بينما يوجد نسخة Linux Parted Magic الموجهة للتطبيقات العتادية المتعلقة بفحص مشاكل الأقراص الصلبة HDD ومعالجتها. وحتى نسخة نظام لينوكس اوبنتو نفسها يوجد لها العديد من الإصدارات والتوزيعات المختلفة، والتي تصدر عبر المطورين من كل أنحاء العالم.



.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

مجرد مقدمة بسيطة عن المصادر المفتوحة

 

تأليف: عادل كشباط


      مجرد مقدمة بسيطة عن المصادر المفتوحة

        تأليف:عادل كشباط

    


ذاً، ما هو النظام مفتوح المصدر ؟

يمكننا أن نقول على أي نظام (عتادي أو برمجي) أنه نظام مفتوح المصدر، إذا كانت كافة التفاصيل التقنية المتعلقة بهذا النظام متاحة لأي شخص حول العالم كي يطلع عليها، ويقوم بتطويرها وتعديلها بهدف إصدار نسخ وتوزيعاتٍ جديدة. الأمر بهذه البساطة!
المصادر المفتوحة: البرامج وأنظمة التشغيل
كما وضحنا بالتعريف، فإن ميزة الأنظمة مفتوحة المصدر هي بجعل الملفات الأساسية المتعلقة بالنظام نفسه قابلة للاطلاع والتعديل من قبل أي شخص حول العالم.

نظام تشغيل الأندرويد الشهير الذي يشغل الغالبية العظمى من الهواتف الذكية حول العالم، هو نظام مفتوح المصدر.

على سبيل المثال، ولو أخذنا كمقارنة، فإن نظام تشغيل ويندوز الشهير، والذي يستحوذ على الغالبية العظمى من نسبة أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية حول العالم، هو ليس نظاماً مفتوح المصدر. فالمستخدم الذي يعمل حاسوبه على نظام تشغيل ويندوز، يستطيع أن يستفاد من كافة الخدمات التي تقدمها له شركة مايكروسوفت Microsoft المطورة لنظام التشغيل، ويستطيع أن يقوم بتنصيب كل البرامج والتطبيقات المتنوعة التي تعمل على هذا نظام التشغيل. ولكن لنفرض مثلاً أن المستخدم أراد أن يطور جزئية معينة ضمن بنية نظام التشغيل، أو أن يقوم بتعديل البنية الهيكلية (أو المعمارية Architecture) الخاصة بنظام التشغيل، فإن هذا الأمر ليس متاحاً له. أقصى ما يمكن للمستخدم أن يقوم به هو الولوج لإعدادات نظام التشغيل، والولوج للإعدادات المتقدمة (مثل نظام الإدخال والإخراج الأساسي BIOS) وتعديلها حسب التطبيق الذي يريده. ولكنه لا يمتلك صلاحية تعديل أو تطوير طريقة تبادل البيانات وإرسالها بين برنامج نظام التشغيل والعتاد الحاسوبي الذي يعمل عليه.

تتواجد البرمجيات مفتوحة المصدر بشكلٍ كبير جداً، وبدرجة لا نشعر بها أيضاً، وهي تتضمن أنظمة إدارة المحتوى الرقمي مثل WordPress، وأنظمة تشغيل شهيرة مثل لينوكس اوبنتو، ومتصفح فايرفوكس، ونظام بناء قواعد البيانات الشهير MySQL، ولغات وبيئات برمجية شهيرة مثل PHP و Java وغيرها.

لو تابعنا بمثال نظام التشغيل، فإن قدرة أي شخص على تطوير وتعديل بنية النظام التشغيل، تتطلب منه أن يحصل على نسخةٍ من “الشيفرة المصدرية Source Code” الخاصة بنظام التشغيل، وهي الشيفرة التي يتم بناء نظام التشغيل وفقاً لها، والتي توضح بنيته وكيفية عمله وكافة تفاصيله والبرمجيات التي يمكن له تشغيلها وتلك التي لا يمكن له تشغيلها وكيفية تخاطب نظام التشغيل على العتاد الحاسوبي…الخ. بحالة نظام تشغيل ويندوز، فإن هذه الشيفرة غير متاحة بالنسبة لأي شخص، باستثناء فريق العمل الخاص بشركة مايكروسوفت والمسؤول عن تطوير نظام تشغيل ويندوز نفسه.

بحالة نظام تشغيل لينوكس، فإن الأمر مختلف تماماً. فنظام تشغيل لينوكس مبني أساساً على أن تكون الشيفرة المصدرية الخاصة به مفتوحة للمطورين، وبالتالي يستطيع أن شخص أن يحصل عليها، ويطلع عليها، ويقوم بتطويرها وتعديلها، وإصدار نسخةٍ جديدة من نظام التشغيل نفسه. هذا الأمر شائع جداً بالنسبة لمطوري نظام لينوكس، حيث يوجد العديد من الإصدارات والنسخ التي يقوم المطورون حول العالم بتطويرها ونشرها، وأصبح الأمر شائعاً بحيث يقوم بعض المطورين بإصدار نسخ مختصة ببعض المهام، فنسخة لينوكس اوبنتو الشهيرة هي النسخة الموجهة لعامة المستخدمين كنظام تشغيل حاسوبي فعال، بينما يوجد نسخة Linux Parted Magic الموجهة للتطبيقات العتادية المتعلقة بفحص مشاكل الأقراص الصلبة HDD ومعالجتها. وحتى نسخة نظام لينوكس اوبنتو نفسها يوجد لها العديد من الإصدارات والتوزيعات المختلفة، والتي تصدر عبر المطورين من كل أنحاء العالم.

مقدمة حول المصادر المفتوحة.
بحث عن برامج مفتوحة المصدر

تعريف المصادر المفتوحة

امثلة على برامج مفتوحة المصدر

المصادر المفتوحة pdf

تعريف البرامج مفتوحة المصدر

مزايا المصادر المفتوحة

انظمة التشغيل مفتوحة المصدر

البرمجيات مفتوحة المصدر pdf
    



حجم الكتاب عند التحميل : 360 كيلوبايت .
نوع الكتاب : ppt.
عداد القراءة: عدد قراءة مقدمة حول المصادر المفتوحة.

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل مقدمة حول المصادر المفتوحة.
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pptقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات ppt
يمكن تحميلة من هنا 'http://www.microsoftstore.com/store/msmea/ar_EG/pdp/Office-365-Personal/productID.299498600'