146146📘 قراءة وتحميل كتاب وحدتي ⏤ رانيا ناصر أحمد 2025
❞ كتاب وحدتي ❝  ⏤ رانيا ناصر أحمد

❞ كتاب وحدتي ❝ ⏤ رانيا ناصر أحمد

"وحدتي" هو رحلة في أعماق الروح، حيث تلتقي المشاعر بالكلمات لتنسج خواطر مليئة بالصدق والحنين.
يضم الكتاب مجموعة من النصوص التي تعكس صراع الإنسان مع وحدته، ولحظات ضعفه وقوته، فرحه وألمه، وحتى أحلامه التي يخبئها بين السطور.
كتبت رانيا ناصر أحمد دسوقي هذه الصفحات بقلبها قبل قلمها، فجعلت من وحدتها صديقًا ومرآة، ومن الحروف وطنًا يحتضنها ويحتويها.
هو كتاب لكل من شعر يومًا بثقل الوحدة، ولكل من وجد نفسه يبحث عن معنى، عن أمل، وعن دفء يضيء العتمة.
"وحدتي" ليس مجرد نصوص؛ بل هو بوح روحٍ أرهقتها الأيام، فوجدت في الكتابة عزاءً وجمالًا لا ينتهي.
رانيا ناصر أحمد - رانيا ناصر
كاتبة شغوفة بالكلمة، أؤمن أن لكل شعور حكاية تستحق أن تُروى. أكتب لأن الكتابة صديقي الصادق، وملجئي وقت الضياع.
أحب تسجيل مشاعري، وأحوّلها لنصوص تمسّ القلب وتلامس الذاكرة.
أؤمن أن في كل لحظة حياة، وفي كل كلمة نبض، وفي كل حكاية روح تحكي نفسها،
أكتب لأعيش، وأعيش لأكتب.
من - مكتبة .

نبذة عن الكتاب:
وحدتي

2025م - 1447هـ
"وحدتي" هو رحلة في أعماق الروح، حيث تلتقي المشاعر بالكلمات لتنسج خواطر مليئة بالصدق والحنين.
يضم الكتاب مجموعة من النصوص التي تعكس صراع الإنسان مع وحدته، ولحظات ضعفه وقوته، فرحه وألمه، وحتى أحلامه التي يخبئها بين السطور.
كتبت رانيا ناصر أحمد دسوقي هذه الصفحات بقلبها قبل قلمها، فجعلت من وحدتها صديقًا ومرآة، ومن الحروف وطنًا يحتضنها ويحتويها.
هو كتاب لكل من شعر يومًا بثقل الوحدة، ولكل من وجد نفسه يبحث عن معنى، عن أمل، وعن دفء يضيء العتمة.
"وحدتي" ليس مجرد نصوص؛ بل هو بوح روحٍ أرهقتها الأيام، فوجدت في الكتابة عزاءً وجمالًا لا ينتهي. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:



سنة النشر : 2025م / 1446هـ .
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:


شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

المؤلف:
رانيا ناصر أحمد - Rania Nasser Ahmed

كتب رانيا ناصر أحمد رانيا ناصر كاتبة شغوفة بالكلمة، أؤمن أن لكل شعور حكاية تستحق أن تُروى. أكتب لأن الكتابة صديقي الصادق، وملجئي وقت الضياع. أحب تسجيل مشاعري، وأحوّلها لنصوص تمسّ القلب وتلامس الذاكرة. أؤمن أن في كل لحظة حياة، وفي كل كلمة نبض، وفي كل حكاية روح تحكي نفسها، أكتب لأعيش، وأعيش لأكتب.. المزيد..

كتب رانيا ناصر أحمد